vendredi 30 novembre 2012




LA PALESTINE COMME OBSERVATEUR NON MEMBRE :
UN « ETAT » MORT NE SI…


Il n’y a pas de quoi se réjouir de l’initiative de l’Autorité Palestinienne soutenue par Hamas, alors que l’expansionnisme colonial se poursuit en Cisjordanie au point que l’on se demande ce qui reste de l’espace palestinien encore libre pour pouvoir asseoir un état dans ses structures fondamentales ; pour le constater, il suffit de jeter un coup d’œil sur la plus récente des cartes géopolitiques de la Palestine pour en être convaincu.
Conclusion : A peine des espaces réduits pouvant servir d’enclaves palestiniennes pour caser les populations chassées et les administrer sous les bottes des forces de répression et collaboratrices.

Pire, il s’avère qu’un projet à deux volets commence à pointer son nez ; il s’agirait de :

1-     La Turquie n’étant plus capable d’assumer le moindre rôle de déstabiliser la Syrie jusqu’à son anéantissement en tant qu’état soutenant la résistance des peuples palestiniens et libanais, la Jordanie du Roi prendrait la relève ; un fait vient conforter cette hypothèse en constatant la concentration sur les frontières jordano-syriennes de chars et d’artilleries lourdes, ainsi que la coordination avec ladite armée syrienne libre pour ce qui concerne les acheminements d’armes et l’infiltration de mercenaires armés étrangers ;

2-     La Jordanie du Roi s’emparerait de la Cisjordanie et imposerait une confédération jordano-palestinienne dont la gouvernance serait de mater le moindre acte de résistance, avec l’appui des forces de l’occupation sioniste.

Ajoutons à cela les récents revirements du Hamas quant à son rapprochement avec le Qatar et sa décision de déployer le long des frontières de Gaza avec l’entité sioniste des forces de police, un message adressé aux factions de la Résistance.

Pendant qu'ils s'activent et qu’ils crient victoire d’avoir arraché la candidature de la Palestine à l’O.N.U., candidature qui dans les faits s’assimile à un coup d’épée dans l’eau, ils préparent en coulisse l’anéantissement de la Palestine.


Les évènements courent si vite et il est d’une urgence absolue que la Résistance prenne enfin l’initiative historique de s’unir autour d’un programme et de s’affirmer comme unique représentante du Peuple Palestinien et unique autorité pour l’application de son programme, avec une lucidité qui lui permet de profiter du soutien inconditionnel de ses alliés fidèles tant régionaux que sur le plan international.
Sinon, la Palestine en tant qu’état observateur non membre est un état « mort-né ».


Hommage aux victimes tombées à Gaza,
Longue vie à la Palestine Libre et à sa Résistance.
  

samedi 24 novembre 2012




كلمة الحزب الشيوعي اللبناني في افتتاح اللقاء ال14 للاحزاب الشيوعية والعمالية 
العالمية
بيروت 22- 25 تشرين الثاني 2012
الرفيق خالد حدادة - الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني

أيتها الرفيقات والرفاق، مندوبو الأحزاب الشيوعية والعمالية،
لم يكتف شعب فلسطين، أبطال غزة وأطفالها، بمفاجأة العدو الذي، ظن بأن، المقاومة في غزة، تطبعت بزيارة الأمراء... ولم تكتف غزة بمفاجأة هؤلاء ايضاًً فجعلت من خطاباتهم ترداد غثاء بل لا بد من أن نعترف اليوم بأنها وضعت أصدقاءها، أنصارها، في وضع لا بد أن يتساءلوا فيه، عن جدوى مستوى دعمهم لها حتى الآن... لا بد أن نعترف اليوم، أن غزة وضعتنا اليوم امام مسؤوليات كبيرة قد لا تعدل جدول عملنا في هذا اللقاء الرابع عشر للأحزاب الشيوعية والعمالية في العالم ولكنها بالتأكيد وضعتنا امام ضرورة، تطوير نظرتنا للوضع العالمي والعربي الحالي وبشكل خاص، أمام مسؤوليات تجاه فلسطين، شعب فلسطين، قضية فلسطين...

وفلسطين القضية، بالنسبة لنا، ليست قضية شعب واحد، وإن كان هو من يدفع ثمنها ويتحمل المسؤولية الأساسية في الحفاظ عليها. فمن حيث الشكل هي القضية التي امتد التحضير لها، بين حربين عالميتين، من وعد بلفور المتوج للحرب الأولى وإعلان الكيان المغتصب في نهاية الأربعينات من القرن الماضي. وهي التي عبرت عن مرحلتين من مراحل تطور الرأسمالية العالمية، من وصولها الى أعلى مراحلها الإمبريالية خلال الحرب العالمية الأولى، الى معالجة أزمتها الكبرى وانتقال مركزها من أوروبا الى الولايات المتحدة الأميركية مع الحرب العالمية الثانية.

وأيضاًً في الشكل، كان تيارنا العالمي، ومنذ بداية القضية الى جانب شعب فلسطين، بغض النظر عن نتائج هذا الالتفاف حول القضية... فمع ثورة اوكتوبر، ومن وثائق الحكم القيصري، فضح لينين المؤامرة الامبريالية الكبرى على منطقتنا، فضح اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور... والحرب الثانية أدخلت العالم في اتون الحرب الباردة، أي استمرار الصراع العالمي بشكل جديد، ومرة جديدة كان تيار السلم والاشتراكية والحركة الشيوعية في العالم الى جانب قضايا العرب وبشكل خاص قضية فلسطين...

ليس تأكيداًً الذي اذكره على وقائع تاريخية... بل الهدف بشكل رئيسي هو التأكيد كون فلسطين وقضيتها اليوم وفي أوج أزمة الرأسمالية العالمية ، ستكون مع كل منطقتنا ساحة اساسية من ساحات الصراع مع قوى رأس المال العالمي والاحتكار، مع الامبريالية في هذا المستوى من تآمرها على مصالح الشعوب وعلى السلم العالمي...

وفي المقابل إنه التحدي أمامنا، لإعادة البريق والفعالية، لتضامننا مع هذه القضية، ومع الشعب الفلسطيني، كجزء من هذا الصراع العالمي بل أكاد أقول كقضية داخلية لكل بلد من بلدان العالم...
نعم قضية داخلية، لارتباطها بشكل رئيسي بما تخطط له الولايات المتحدة الأميركية، تحت شعار " الشرق الأوسط الجديد" والذي أسميناه نحن "سايكس- بيكو" الثاني بنسخته الأميركية، بعد ان استنفد الأول مهامه، وكما كانت عملية نهب الثروة العربية، وخلق الكيان الصهيوني في صلب سايكس- بيكو الأول، تتجدد اليوم، وبشكل خاص مع الأزمة الرأسمالية بمراحلها المتقدمة، عملية النهب بإطارها الواسع والوقح ومرة جديدة قضية فلسطين وحماية الكيان الصهيوني، هي في قلب المخطط الأمبريالي الجديد...

فلنجاح المخطط، يجب ضرب كل أشكال المقاومة ، من لبنان 2006 الى غزة 2008، الى غزة 2012، قضية واحدة... ولنجاح المخطط، ينبغي إعادة ترميم التحالف الموالي للولايات المتحدة وهذا ما شكل جوهر خطاب أوباما في جامعة القاهرة، حيث حدد التحالف بقيادة الولايات المتحدة والأنظمة التابعة من أوروبا، الى تركيا والدول- العائلات الحاكمة في الخليج وبالتالي شمول هذا التحالف لما يسمى قوى الاسلام المعتدل.

أيتها الرفيقات والرفاق،
إن الشرط الأساسي لنجاح هذا المخطط الامبريالي، كان ولا زال، محور القضية الفلسطينية وضرب حق الشعب الفلسطيني ببناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مقترنة بحق عودة كل فلسطيني الى أرضه.
ولتحقيق هذا الهدف، على الدول التابعة في المنطقة، مهمة خلق الصراعات البديلة ذات الطابع المذهبي والطائفي، عبر تشجيع هذا الاستقطاب والتعبئة والانقسام وبالتالي طغيان الانقسام العمودي على الأسس الطائفية والاثنين، بديلاًً عن الانقسامات والصراعات الطبقية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

في السنتين الماضيتين، وصل النظام الرسمي العربي، الى أعلى درجات التبعية للنيوليبرالية العالمية وإنعكاس أزمة الرأسمالية، بصورة واضحة على الدول التابعة وازدياد درجة الفساد والنهب الداخلي وضرب الحقوق الاجتماعية والسياسية للمواطن العربي، وازدياد درجة القمع وتجاوز حقوق الانسان، وازدياد التفاوت الاجتماعي ووصول نسبة كبيرة من الفئات الشعبية الكادحة الى ما دون خط الفقر وازدياد معدلات التضخم وتراكم الدين العام ومضاعفة الضرائب على الفئات الشعبية ويضاف الى كل ذلك وصول القسم الأعظم من هذا النظام الى مرحلة الخيانة الوطنية عبر الانخراط باستهدافات المشروع الامبريالي، سواء على مستوى التطبيع مع العدو وإقامة علاقات دبلوماسية معه والتآمر بشكل فردي أو عبر المؤسسة المتآمرة، المسماة الجامعة العربية، على قضية فلسطين أو على مستوى، الانخراط في جوقة، تصميم شروط خلق الصراعات البديلة وتحقيق حركة الانقسام المذهبي والطائفي والعرقي..

إذن باختصار هي أنظمة القمع والفساد والفقر والخيانة الوطنية ...
انها عوامل التراكم الداخلية للانتفاضات الشعبية في العالم العربي خلال السنوات الماضية ، انها حركة الشعوب العربية في مواجهة استهدافات المشروع الامبريالي الجديد في المنطقة ، وفي ذات الوقت في مواجهة الانظمة الرسمية العربية ، هي السمة العامة للانتفاضات العربية ، التي اخذت اشكالاً مختلفة في مواقع الحراك الشعبي المختلفة .

ولأن طابعها الاساسي ، يجد جذوره في الصراع الطبقي ، كان لا بد لنا كحركة يسارية وبشكل خاص كشيوعيين ، ان نكون الى جانب هذه الانتفاضات المنطلقة من حالة ثورية حقيقية بغض النظر عن النتائج المباشرة لها .ان هذه الحركة قطعت مسار تكوين المخطط الاميركي، مما دفع الولايات المتحدة الى التسريع في اقامة تحالفها المعاد لحركة الشعوب العربية وللتدخل المباشر مع الدول التابعة وخصوصاً في الخليج وتركيا ومع القوى الاسلامية السياسية المرتبطة بها اصلاً، بهدف ، احتواء التحركات التي وصلت الى مرحلة ، اللاعودة كما في مصر وتونس والتدخل للقمع عبر التدخل المباشر كما جرى في البحرين وليبيا ولتحويل مسار الانتفاضات ، وخلق شروط الحرب الاهلية عبر تحريك الحلفاء الداخليين ، المسمين بقوى الاسلام السياسي ، المعتدل والمتطرف، وتسليح المعارضات وخلق بعض اطرها وتهميش المعارضات الوطنية والديمقراطية الرافضة لعسكرة الاحتجاجات وللتدخل الخارجي وهذا ما جرى في اليمن ويجري اليوم في سوريا ..

لم يكن موقف اليسار والشيوعيين ، موحداً تجاه ما جرى ...
وللاسف كان الاختزال سيد الموقف عند الكثيرين منا ..
فالبعض يرى العوامل الداخلية للصراع ووضع الشعوب العربية ( وليس الانظمة) في خدمة من يحقق اهداف المشروع الاميركي عبر الاصرار على تفسير ما يجري بمفردة واحدة هي المؤامرة ، دون النظر للعوامل الداخلية من تجويع وفقر وقمع...
والبعض الآخر ، غاب عن تحليله دور المخطط الاميركي، واكتفى في العوامل الداخلية ووصفها احياناً كمعايير لتفسير ما يجري ..

ايتها الرفيقات والرفاق،
إن الوقت قد حان ، وهذه مهمة اجتماعنا الراهنة لقراءة موحدة ، أو على الاقل متجانسة لما يجري .. منطلقة من تكامل المواجهة ، على قاعدة الانحياز الطبقي ، في مواجهة تكامل المشروع الامبريالي وتحالفاته. مما يجعلنا قادرين ، على صياغة خطة مواجهة في هذه المرحلة الانتقالية الصعبة، والتي يمكن توصيفها بانها مواجهة طويلة بين حقوق الشعوب العربية ومصالحها وبين المخطط الامبريالي ، الذي يحاول وضع ما يجري في منطقتنا في اطار خطته الانقاذية في مواجهة ازمته البنيوية الحادة على المستوى العالمي ...

ومن سمات المواجهة التي نراها ضرورة :

- اولاً : اعتبار الانتفاضات العربية ، موقفاً في مواجهة النظام العربي المرتبط بالمشروع الاميركي ، وشعارات هذه الانتفاضات ، الحرية والعدالة والكرامة الوطنية ، تعبير واضح عن الطابع الطبقي لهذه الانتفاضات .

-ثانياً : ان وصول قوى اسلامية ، حليفة لانظمة الخليج ومنضوية بشكلاو بآخرباطار الخطة الاميركية، يجب ان لا يدفعنا لموقف حذر مواجه للانتفاضات بل، يجب ان يشكل حافزاً امام القوى اليسارية ، لانشاء تحالفاتها الشعبية والطبقية لاستكمال المرحلة الثانية من هذه الانتفاضات في مواجهة العجز الحتمي للانظمة المركبة.

- ثالثاً : في خصوصالوضع في سوريا ونظراً للطبيعة الخاصة لأزمتها ، اعتبار الحوار الوطني هو الطريق الصحيح في مواجهة المؤامرة، وهذا يقتضي اعتبار الحل العسكري ليس عاجزاً فقط، بل انه يخدم المشروع الامبريالي سواء جاء هذا الحل من قبل النظام او من قبل المعارضة المرتبطة بالخارج. وفي هذا الاطار تأتي مبادرة اليسار العربي ، لتشكيل قوة ضاغطة مشكلة من القوى اليسارية الديمقراطية في الدولة والمعارضة اساساً في تشكيل ميزان قوى ضاغط من اجل سورية مدنية ، ديمقراطية مقاومة تسودها العدالة الاجتماعية وتحافظ على موقعها في مواجهة المخطط الاميركي .

- رابعاً : اعتبار قضية فلسطين والموقف منها ، اساساً لأي موقف مواجه للمخطط الاميركي واعتماد كافة اشكال التحرك من تظاهر وحصار للسفارات الصهيونية في كل العالم ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته و في مواجهة العدوان الاميركي الاسرائيلي الجديد على غزة وفي مواجهة الموقف الخياني للجامعة العربية وللانظمة المتحكمة فيها .

- خامساً : مراجعة اسس الاطار الحالي للقاء الاحزاب الشيوعية والعمالية ، ومعالجة الفراغات في تركيبته نتيجة غياب دول وليس احزاب فقط عن اللقاء ، وبالتالي جعل الانتساب للقائنا فعلاً وقراراً طوعياً لدى الاحزاب الماركسية التي تجد نفسها في الموقع السياسي – الطبقي نفسه لاحزابنا .

هذه بعض المعايير ، التي نراها في حزبنا ، ضرورة لتحسين شروط مواجهتنا للمشروع الامبريالي وبالتالي منعه من انقاذ نفسه ، وتجاوز المرحلة الراهنة من ازمة الرأسمالية على حساب الشعوب الفقيرة وعلى حساب الطبقة العاملة وفقراء الدول الرأسمالية التي تستفيد من فرصة لقائنا ، لدعم تحركاتها الشعبية في الدول التي تعاني من هذه الازمة وبشكل خاص في دول المركز من التحركات العمالية في اليونان واسبانيا وفرنسا وايطاليا وغيرها وكذلك في المركز ، القوى الشعبية المنتفضة في الولايات المتحدة الاميركية.

أيتها الرفيقات والرفاق،
في هذا الوضع العالمي والإقليمي، يعيش لبنان، ظرفاً يتحول فيه الى مختبر للهجمة الإمبريالية... يستمر العدوان الإسرائيلي على الأرض والجو وبدأ التهديد يطال الثروة الكامنة على الشاطئ اللبناني... وفي خط مواز، تستمر البرجوازية، متمسكة بالنظام الطائفي الذي تكون على قاعدة اتفاقية التقاسم الأولى في العشرينيات من القرن الماضي. ووصل الوضع بفضل هذا النظام الى حالة من الحرب الأهلية المستمرة، تعمل فيه البرجوازية على تقاسم البلد وثرواته، وبفعل هذا التقاسم تشتد التبعية بالجملة أو بالمفرق، للقوى الإقليمية والدولية على المستويين السياسي والإقتصادي..

وأخطر ما ، عكسه هذا النظام هو نهج الإستقواء في الداخل، والذي يبرر التبعية للخارج، بما يعادل في كثير من الأحيان تبرير الخيانة الوطنية وبالتالي جعل الموقف من المقاومة جزءاً من الصراع السياسي... وعلى المستوى الإقتصادي الإجتماعي، وصلت أزمة النظام الى ذروة، طاول فيها الدين العام حدود الستين مليار دولار، على عدد سكان لا يتجاوز الملايين الأربعة... وطالت فيه الأزمة اسس الإقتصاد الوطني، بحيث أصبح يعتمد بشكل اساسي على الإقتصاد الريعي، المصرفي والعقاري هذا الإقتصاد الأكثر تأثراً بالأزمة العالمية...

إن حزبنا، امام ما يعاني في وطننا، من تهديد لوجوده، وتدمير لإقتصاده وزيادة معاناة الفئات الكادحة وفقدانها لضماناتها الإجتماعية، وأمام الخطر الدائم الذي يشكله العدو الإسرائيلي على وحدته ووجوده، يخوض نضالات متعددة يجمعها أحرار الحزب على تمثيله للفئات اللبنانية الكادحة.

وينطلق موقف الحزب من هذه القضايا، الترابط بين مستويات النضال الوطنية، السياسية والإجتماعية وبشكل رئيسي تلازم نضاله المستمر، رغم القدرات المتفاوتة، على ممارسة دوره الوطني في تبني نهج المقاومة ضد العدو وكذلك نضاله من أجل التغيير الديمقراطي، الذي أصبح ضرورة لذاته وللحفاظ على وحدة الوطن وللمحافظة على المقاومة وإنجازاتها وبشكل خاص، للدفاع عن مصالح الطبقة العاملة وإنجازاتها... فإذا كان النظام الطائفي، شكل الحكم الذي اختارته البرجوازية، فإن تغيير هذا النظام باتجاه نظام ديمقراطي علماني، هو مصلحة الفئات الكادحة في لبنان... وفي هذا الإطار كان العام الماضي، وهو المستمر في الحاضر عام التحركات الشعبية، على مستوى هيئة التنسيق النقابية، التي اتسع مداها ليشمل الى قطاع التعليم عشرات الآلاف من موظفي القطاع العام وكذلك بدايات العمل لتأسيس حركة نقابية مستقلة وديموقراطية، بديلاً عن الإتحاد الرسمي الذي كان الى جانب الحكومة في مواجهة الطبقة العاملة وذوي الدخل المحدود...

وفي سياق بناء الحركة الديمقراطية الشعبية، يأتي عمل الحزب مع قوى وشخصيات ديموقراطية لتأسيس حراك شعبي في مواجهة الحرب الأهلية الحاضرة، الكامنة حيناً والمتفجرة حيناً آخر، هذا الحراك الذي سيبدأ قريباً تحت الشعارات التي أشرنا لها سابقاً.

وفي الختام نتمنى أيها الرفاق، أن نكون على قدر المسؤولية في تأمين الأجواء السياسية واللوجستية لنجاح اللقاء الرابع عشر مع إعتذارنا المسبق عن أي تقصير في هذا المجال وتمنياتنا لكم بإقامة مريحة في بلدنا....







  

mardi 20 novembre 2012



UNE RÉSISTANTE... 


POUR GAZA

LA CELLULE DU PARTI COMMUNISTE LIBANAIS A LYON,

LE RASSEMBLEMENT DES DÉMOCRATES LIBANAIS ET AMIS DU LIBAN,

APPELLENT TOUS LES LIBANAIS
RÉSIDANT A LYON A PARTICIPER A
LA MANIFESTATION QUI AURA LIEU
SAMEDI, 24 NOVEMBRE A 14H (PLACE BELLECOUR)


lundi 19 novembre 2012


Entretien radiophonique accordé par Leïla Shahid à la Radio et télévision belge

Quelques extraits de ce qu’elle a dit

Il (Netanyahou) n’a pas le scrupule d’en faire payer le prix ni à la population civile israélienne, qui est bien sûr incessamment terrorisée par les missiles et les obus que les Palestiniens tirent de Gaza, ni à une population palestinienne encore plus terrorisée…


……
……


Leïla Shahid, l’armée israélienne a mobilisé 75 000 réservistes. Les blindés se déploient petit à petit. Vous craignez un conflit terrestre ?
Oui, je pense que cette situation absolument tragique, parce que c’est la répétition de ce que la population de Gaza a vécu il y a à peine 4 ans, c’est une guerre annoncée. C’est presque indécent de prétendre qu’on est surpris que ça recommence puisque, depuis l’offensive de 2008-2009, rien n’a changé à Gaza et qu’une population occupée depuis 45 ans ne peut pas continuer à vivre humiliée comme elle l’est et qu’il était évident que la communauté internationale aussi est responsable parce qu’elle n’a rien fait de tout ce qu’elle a promis, Union européenne incluse.
Et je pense que l’arrière-pensée de Monsieur Netanyahou dans cette nouvelle guerre qu’il prépare est vraiment beaucoup plus électorale qu’autre chose. Il n’a pas le scrupule d’en faire payer le prix ni à la population civile israélienne, qui est bien sûr incessamment terrorisée par les missiles et les obus que les Palestiniens tirent de Gaza, ni à une population palestinienne encore plus terrorisée…


……
……


Donc, pour vous, on est dans un contexte électoral ? 
Mais bien sûr ! Le 22 janvier, le Premier ministre israélien a décidé qu’il voulait faire des élections anticipées. Il a pris comme partenaire dans sa coalition, Monsieur Lieberman, l’actuel ministre des Affaires étrangères israélien, qui est un homme qui ne cache pas ses positions très radicales. Monsieur Netanyahou a essayé de convaincre le Président Obama de partir en guerre contre l’Iran, il n’a pas réussi. Donc il choisit de faire la guerre contre l’ennemi le plus faible, le moins équipé sur le plan militaire, qui est la population civile de Gaza. Vous n’allez pas me dire que le Hamas, avec les quelques obus qu’ils fabriquent dans les petits ateliers locaux, va tenir tête à une armée nucléaire et aussi puissante que l’armée israélienne. Et ça va être un nouveau massacre…

……
……


Ecoutez, nous, nous avons décidé, il y a 19 ans, d’arrêter toute la lutte militaire pour décider de négocier la solution de deux Etats. Mais soyons honnêtes, nous avons échoué.


……
……


Et le Hamas, lui, il est responsable ? Le Hamas en lui-même ?
Oui, mais le Hamas, qui n’est pas le parti que je représente, mais le Hamas représente une population. D’ailleurs, je vais vous dire : ce n’est pas le Hamas qui tire, ce n’est pas vrai que c’est le Hamas. C’est le Jihad islamique et les autres organisations…


……
……


Le point de vue du Hamas : revenir à une lutte armée, ça vous inquiète ?
Ça ne me surprend pas mais ça m’inquiète. Je vais vous dire pourquoi ça m’inquiète : ça m’inquiète parce que la disproportion du rapport de force est telle que c’est encore une fois la population civile de Gaza qui va payer le prix. Qui est mort il y a 4 ans ? 1400 femmes, enfants, et vieillards qui ont été bombardés. Qui est en train de mourir depuis maintenant 3 jours ? Ce sont 30 civils palestiniens, ce ne sont pas les combattants qui meurent. Lorsque Israël tire avec des avions F16, ce n’est pas le Hamas ni le Jihad islamique qu’on punit, c’est la population de Gaza qui ne peut même pas fuir…


……
……


On a assisté, avant-hier, à des scènes assez rares en Cisjordanie. On avait certaines personnes qui brandissaient sur le territoire de la Cisjordanie des drapeaux en signe de ralliement au Hamas.
Mais c’est normal parce que je vous dis que moi, je suis l’ambassadeur de Palestine, et je vous dis que, malheureusement, la stratégie de ma direction, la mienne, celle que je défends maintenant depuis 45 ans, elle a échoué. Dites-moi à quoi ont servi les négociations pendant 20 ans ? Nous avons commencé à négocier à Madrid en 1990. On a continué en 1993, on a arrêté la lutte armée, on a voulu montrer qu’on était respectueux du droit international, et Israël nous a donné une claque.

……
……

Propos recueillis par Pierre-Yves Meugens
de la Radio et Télévision Belge
 (19 Novembre 2012)


L'entretien dans son intégralité, ci-dessous :

LIBAN RÉSISTANCE :
SANS COMMENTAIRE


dimanche 18 novembre 2012





FEU SUR NOTRE RÉSISTANCE… NÉCESSITÉ D’UNE RIPOSTE POPULAIRE 


Depuis plusieurs jours, Gaza est sous le feu et les missiles intelligents tuant avec précision inouïe, grâce sans doute aux activités de renseignement au sol.

Gaza sous le feu, grâce également à l’affaiblissement de la Syrie qui, pour avoir soutenu la Résistance Palestinienne, devrait disparaître.

Gaza à nouveau victime de la complicité générale des régimes arabes collaborateurs avec l’entité sioniste. Ils se sont réunis au Caire pour demander l’arrêt de l’agression contre Gaza, comme s’ils n’avaient pas les moyens de faire pression sur l’Occident, allié fidèle à l’entité sioniste ; comme cela ne suffisait pas, tout en se masturbant intellectuellement, ils pensent à revoir le processus d’initiative de paix avec l’ennemi.

Gaza sous le feu et dans le sang, témoignant de massacres qui, comme d’habitude, n’épargnent même pas les enfants, les mamans et les vieillards.

Comme toutes les résistances au Moyen Orient, celle de la Palestine n’échappe pas à l’indifférence de la Communauté Internationale, sous l’égide de l’O.N.U.
Pire, elle est rejetée, abandonnée à elle-même, par les dirigeants arabes qui se contentent de discours et de mots vides.

Toutes les coulisses sont bonnes pour comploter, préparant ainsi l’étape si chère aux dirigeants arabes de la Collaboration et de la Normalisation avec l’entité sioniste, à savoir le « Grand Moyen Orient » dans lequel la Palestine serait réduite à quelques réserves à son peuple réfugié et les peuples arabes subissant à la fois surexploitation, austérité, chômage, famine, obscurantisme, fascisme s’ils tentent de résister et de s’affranchir de leurs chaînes, déchirements, conflits à teinte confessionnelles et ethniques, jusqu’à l’éclatement des états en miettes vouées à la violence et aux conflits interconfessionnels et ethniques.

Comme toute résistance, celle de la Palestine ne peut compter que sur ses forces qui la composent ; elle ne vaincra qu’à la seule condition que ces forces oublient leurs différends, restent lucides quant aux fausses amitiés qui les entourent, optent pour une plateforme commune leur permettant de se coordonner, de viser juste et de frapper fort.
La Résistance Palestinienne ne peut également compter que sur l’inébranlable détermination de son peuple à l’adopter. Certes les armes sont nécessaires, mais elles ne sont pas suffisantes ; l’intelligence dans l’unité des composantes de cette résistance, l’unité populaire autour de cette dernière, ceci quels que soient les sacrifices qu’exige la Palestine, la solidarité des peuples, notamment et avant tout arabes, tout ceci pourra créer les conditions pour voir grandir à la fois l’esprit, la lettre et l’acte de résistance aboutissant à la libération de la Palestine, toute la Palestine.



Pour l’heure et pour faire face à l’agression, à l’incroyable inertie des régimes arabes et à la complicité des quelques uns, les peuples arabes, de leur Machreq à leur Maghreb, devront en urgence imposer à leurs dirigeants :

1-     La rupture des relations et l’arrêt du processus de normalisation avec l’entité sioniste ;

2-     L’arrêt immédiat de la fourniture du pétrole et du gaz aux pays fidèles à l’entité sioniste ; cet arrêt perdurera tant que le blocus sur Gaza n’est pas levé ;

3-     La dénonciation de tous les accords conclus avec l’ennemi et le boycott de tous ses produits qui circulent sur nos marchés, ainsi que ses services ;

4-     Soutien inconditionnel de la Résistance Palestinienne dans tous les domaines, notamment militaire et économique ;

5-     L’arrêt immédiat des combats en Syrie et le dialogue pour une Syrie laïque, démocratique et toujours résistante, prête à satisfaire les aspirations et les revendications de son peuple, à préparer la libération du Golan et à poursuivre son soutien inconditionnel aux résistances palestinienne, libanaise et iraquienne.

POUR L’HEURE ET PARCE QUE L’URGENCE NOUS L’EXIGE,
CINQ EXIGENCES SOUS LA SEULE 
BANNIÈRE
« RÉSISTANCE ET  RÉVOLUTION PERMANENTES » 

VOILA CE QUE NOUS DEVONS IMPOSER A NOS GOUVERNANCES ARABES







mardi 13 novembre 2012




LA JOURNÉE DES MARTYRS DE LA RÉSISTANCE




EXTRAITS DU DISCOURS DE SAYYED HASSAN NASSRALLAH, DU 11/11/2012





AU SUJET DE L'ASSASSINAT DE WISSAM AL HASSAN

Certains ont voulu exploité au maximum l’assassinat du général Wissam Hassan pour attiser la division entre les sunnites et chiites du Liban. Ils ont voulu présenter que le plus grand officier sunnite au Liban a été tué par un chiite ; pourquoi ?

Au niveau technique, il pourrait y avoir plusieurs hypothèses, mais pourquoi l’adoption d’une seule hypothèse : l’accusation du Hezbollah d’être derrière ce crime?
Pourquoi écarter l’hypothèse d’Israël, d'AlQaeda, d'une guerre de renseignements ?
Certains du "14 mars" ont lancé juste après l’assassinat : Ne nous dites pas que c’est Israël qui l’a tué. 

Les chrétiens du "14 mars" en particulier et certains, au sein du Courant du Futur, poussent le Liban vers l’explosion entre sunnites et chiites.





AU SUJET DE LA TABLE DU DIALOGUE POUR LA MISE EN PLACE D'UNE STRATÉGIE DE DÉFENSE NATIONALE

Il y a beaucoup de partis libanais qui ont combattu l’ennemi israélien, à savoir : le Parti communiste libanais, la Jamaa Islamiya, les Nassériens, les baassistes et tant d'autres encore...
 
Pourquoi ces partis là ne sont-ils pas conviés à discuter de la stratégie de la défense ?




LE DÉFI...ET LE LIBAN NE PEUT COMPTER QUE SUR SON PEUPLE 

Regardez la passivité de la Ligue arabe, des pays islamiques, de la Conférence de la coopération islamique et de la communauté internationale, face aux agressions israéliennes.

Mais aussi, ce qui se passe aujourd’hui à Gaza
est un défi pour les pays du printemps arabe.

Que font la Ligue arabe et les pays islamiques au sujet de la situation à Gaza ?

L’aviation israélienne a bombardé Khartoum, au Soudan.
Quelle a été la réaction de la Ligue arabe ?

Les massacres n’ont pas cessé contre les musulmans en Birmanie...
Où sont la Ligue arabe et l’OCI ?

Je soulève ces questions pour mettre en évidence le fait que ce qui préserve le Liban, c’est le Libanais lui-même, c’est l’équation résistance-armée-peuple.




COUP DE FOLIE

L’attachement à la résistance, aux armes de la résistance, est une attitude morale et sage, tandis que l’abandon de la résistance et de ses armes serait un coup de folie.













POUR NOS LECTEURS ARABOPHONES