mercredi 30 mai 2012




PALESTINE OCCUPÉE

Sud de Naplouse - 26 mai 2012






Les forces d'occupation sionistes et les colons brûlent des oliveraies et des cultures de blé appartenant à des paysans palestiniens.
Leur stratégie de la « Topologie du Gruyère » en pleine application :
1- Brûler et détruire leurs uniques ressources, les obligeant ainsi à partir ailleurs en quête d’une survie pour leurs familles ;
2- L’espace ainsi « libéré » servira d’assise à l’extension des colonies ;
3- Les poursuivre jusqu’à cet ailleurs pour que cette même stratégie s’opère par itération.
Selon cette topologie, les distances et les métriques qui leur sont rattachées s'estompent. Seules comptent les notions d'ici, d'ailleurs, de proximités ou de voisinages...et enfin de compte d'espaces réduits presque à néant et non connexes.
Hier, ce sont nos enfants de Sabra et Chatila qui furent assassinés par des bandes fascistes, fortement soutenus par le Tsahal…Plusieurs centaines d’enfants furent ainsi assassinés, et nombreux à l’arme blanche, par balles et de sang froid…


Hier encore, Qana témoigna à plusieurs reprises de l’assassinat de ses enfants perpétré par l’entité sioniste ; cette fois ce sont les missiles intelligents venus du ciel…

Puis encore hier, ce sont ces milliers d’innocents gazaouis, iraquiens et libyens qui périrent sous leurs bombes et leurs missiles…

A aucun moment de ces instants tragiques de notre histoire ceux-là mêmes qui aujourd’hui soutiennent le terrorisme sévissant en Syrie n’avaient réagi contre les crimes commis ; au contraire, ils avaient constamment et fortement soutenu, à la fois leurs alliés fascistes (Liban), leurs mercenaires (Lybie) et les agressions sionistes répétées (Liban et Gaza)…

Leur dernier acte en date c’est leur signe de reconnaissance à travers la médaille dédiée par Obama au criminel contre l’humanité, Shimon Peres…

Voilà qu’aujourd’hui ils recrutent leurs mercenaires, les financent et les entraînent (Kosovo et ailleurs) et les envoient exécuter leur chère stratégie du chaos sur le territoire syrien ; ils vont jusqu’à permettre aux réseaux d’Al Qaïda d’y s’infiltrer…, puis agacés par la médiation et la proposition de paix de Kofi Annan, déçus de voir un peuple déterminé à résister, ordonnent l’exécution de nos enfants à Houla (plus précisément à Houleh) ; encore une fois leurs mercenaires n’ont pas hésité à utiliser les roquettes anti chars ainsi que l’arme blanche et les balles pour abattre froidement nos enfants…

Puis le comble fut et reste leurs mensonges répétés : mentir, mentir, mentir,…jusqu’à ce que le mensonge devienne vérité (mentir, mentir, mentir jusqu'à ce que les gens finissent par croire), n’est-ce pas là la tactique empruntée de leurs ancêtres nazis durant la seconde guerre mondiale ?

Du 25 au 27 de ce mois, ils nous rabâchaient à travers leurs médias leur accusation de l’armée syrienne d’avoir bombardé Houleh et assassiné des innocents…

Du 28 à nos jours, incapables de faire face à la vérité qui, malgré les truquages, commençait à pointer à travers leurs vidéos circulant sur l’internet et dans leurs médias, ils se pressèrent à les retirer, pour finir par admettre que ce ne sont pas des bombardements perpétrés par l’armée qui avaient massacré et que les victimes furent exécutées par balles et à l’arme blanche, tout en accusant cette fois-ci les pro - Assad

Et pour conclure, leur va-t-en-guerre est-il en marche, avec l’hystérie de leur cher philosophe Bernard Henri Levy dans les antennes ou encore avec leur décision irresponsable d’expulser les représentants d’un pays souverain ?



LE SANG DE NOS ENFANTS VERSE

HIER EN PALESTINE, AU LIBAN, EN IRAQ ET EN LYBIE…,

ET AUJOURD’HUI EN SYRIE,

NOUS EST BEAUCOUP PLUS CHER QUE CE PAPIER QUE L’ON GLISSERAIT DANS L’URNE DES PROCHAINES LEGISLATIVES.



LIBAN RESISTANCE

APPELLE TOUS LES FRANÇAIS D’ORIGINE ARABE A BOYCOTTER LES ELECTIONS LEGISLATIVES.










LA  VÉRITÉ …TOUTE LA VÉRITÉ

LES ASSASSINS DE HOULA (SYRIE) NE SONT PAS DES SYRIENS

LES VICTIMES ET NOS MARTYRS TOMBES LE SONT

NOUS T’ATTENDONS, BERNARD HENRI LEVY…

video



LIBAN RÉSISTANCE APPELLE LES PEUPLES ARABES A BOYCOTTER "AL JAZEERA"

lundi 28 mai 2012




خالد حدادة
لقد أبى غيلان الشحن المذهبي والطائفي، وأركان نظامه في لبنان إلاّ أن يصادروا معاني الشهر الوحيد، الذي يحتوي من الأعياد ومناسبات التذكر، ما يشكل، قواعد لوحدة وطنية حقيقية في لبنان، تستطيع لو ثبتت أن تكون أساساً في إعادة تأسيس الوطن اللبناني وإنقاذ « مشروع الوطن » الذي أصبح ماضياً ومنتهي الصلاحية...
لقد أحرق سواد الدواليب الحدود الأخيرة بين « الوطن » والكانتونات، بين الوطن والمزارع، بين الوطن و« الشعوب »، ووضع البلد مجدداً أمام احتمالات تحول الحرب الأهلية المستمرة، من أشكالها السياسية، الإعلامية إلى واقعها العسكري والميليشيوي.
أثبتت الأحداث الأخيرة، هشاشة « الدولة » أمام سرطان « النظام »، الذي بدأ يأكل هيبتها من دور الجيش والأجهزة الأمنية إلى تشرذم حكومة « النأي بالنفس » وانصياعها إلى الشارع فأصبح اجتماع مناطقي أهم، لدى رئيس الحكومة، من دعوة مجلس الوزراء، من أجل إيجاد غطاء سياسي، لأولوية توحيد الأمن، وحماية القضاء.
ضاعت عملية النأي بالنفس، في إطار الآثار الطبيعية لجولة فيلتمان - ليبرمان ولقرارات دول الخليج الاستباحية، بما فيها الرسالة، المهلل لها، للملك السعودي والتي لا يمكن عزلها عن إطار دفع لبنان للانخراط بآتون الأزمة السورية، من بوابة دول الخليج والرعاية الأميركية ويكتمل « نقل » الفتنة « بزعرور » اختطاف اللبنانيين في حلب.
وإذا كانت أحداث الشمال، وبشكل خاص، مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ورفيقه والتي ندعو الى تحقيق جدي بشأنها، قد نجحت في تثبيت نأي الحكومة بنفسها عن أمن المواطن وبالتالي جعلت الجيش مكبل اليدين كما الأجهزة الأمنية الأخرى وثبتت حدود المنطقة العازلة - المعزولة عن لبنان والمرشحة للتواصل مع الوضع السوري الجغرافي والسياسي، فإن اختطاف اللبنانيين في حلب وضع الأسس الجدية لتنفيذ الشق الثاني من السيناريو، اي تحفيز الفتنة المذهبية.
بالعودة إلى ما شكلته مناسبات شهر أيار، فهي المناسبات التي زينت معانيها كل ما طبع تحركات الشعوب العربية خلال السنة الماضية.. فأوله، عنوان العدالة والعيش الكريم، للعمال والفقراء المنهوبة حقوقهم والمهدد مستقبلهم ومستقبل أولادهم في ظل أواليات نظام البرجوازية اللبنانية المهدد لوحدة الوطن، بفضل صيغته الطائفية... ومنتصفه، ذكرى النكبة الكبرى، التي أضاعت فلسطين ووضعت على حدودنا الجنوبية، عدواً كان منذ نشأته، بل منذ الوعد بنشأته، الخطر الأساسي على وحدة البلد واستقلاله...
وفي التاسع عشر منه، « يوم حرية الفكر والبحث العلمي »، يوم اغتيل المفكر الشيوعي الكبير مهدي عامل على يد الظلامية التي بدأت تأكل الوطن، على كل مساحته، بعد أن هدّدت حرية الفكر والاعتقاد في بلدنا.
أما الخامس والعشرون منه، « عيد التحرير »، الذي يستكمل عيد إطلاق المقاومة في السادس عشر من أيلول، فهو رمز توحّد اللبنانيين وفرحهم بتحرير أرضهم من الاحتلال الصهيوني، هذا التحرير الذي حققه اللبنانيون بمقاومتهم المتنوعة، من عكار إلى الجنوب ومن الساحل إلى الجبل إلى البقاع ومن بيروت، مدينة المقاومة والتحرير الأول...
إنها المناسبة، التي كان يمكن لها اليوم، أن تكون عنوان فرحة اللبنانيين من عكار التي قدّمت العشرات من أبنائها، إلى طرابلس الكورة والبترون والمتن والشوف إلى بيروت والبقاع وصيدا والجنوب، يعتمدونها عنواناً للوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وحلفائه في المنطقة والعالم... حتى هذه المناسبة، لا تشكل اليوم أداة توحيد للبنانيين... ذلك أن « لبنان » ليس في عيد، ففي يوم وحدته المفترضة، تم ربطه بما يجري في سوريا وتحوّل ذلك العيد مجدداً أداة فرز طائفي ومذهبي.
العدالة والحرية والكرامة الوطنية، عناوين الربيع اللبناني المفترضة، يضيّعها أدعياء « الربيع »... وعيد « التحرير » لم تستطع قوى المقاومة تحويله الى رافعة للوحدة الوطنية، لأنها عزلته عن كونه « رافعة للتغيير الديموقراطي »، وهكذا أكل النظام الطائفي، ومعه التعبئة المذهبية، فرحة العيد ووحدة اللبنانيين وحقوق فقرائهم الذين دفعوا ثمن التحرير، من دم شهدائهم ومن حرية أسراهم ودموع أمهاتهم.
اعتقد البعض، أن كرامة الوطن، هي كرامة الأرض فقط... فأهملوا الجوانب الأخرى، المتعلقة بكرامة الشعب... فتعرضت حقوقه للإهمال وعانى الفقر والجوع. وتمّت إعادة بناء الدولة، على قاعدة التحاصص الطائفي والمذهبي. وباختصار، أعيد تركيب السلطة البرجوازية نفسها، التي كانت بضعفها وتواطئها، السبب في احتلال الأرض وتحكم العدو الصهيوني والمشروع الامبريالي بقرار البلد ومصيره.
نعم، في اليوم الذي استطاع فيه الشعب تحرير الوطن... يهدد النظام وحدة هذا الوطن ووجوده.
بوادر انهيار « مشروع الوطن » تتراكم... والمسؤول عن ذلك هو من يفترض أن يكون المسؤول عنه، فنأى بنفسه منذ يوم الاستقلال المفترض حتى الآن، عن هذه المهمة وعمل على تقاسم الحصص وتوزيع الولادات الأجنبية وسرقة حقوق اللبنانيين... وأدخل البلاد في حروب أهلية متتالية تحولت اليوم إلى حروب مستمرة، ضربت وحدته وجعلته قشة تتطاير في أي ريح اقليمية مهما كانت خفيفة...
الاستنتاج الأساسي هو أن النظام المسؤول عن تفتيت الوطن والإساءة لكرامة شعبه، لا يمكن ان يكون إطاراً لإعادة توحيده وحمايته... ولا ينفع مع أزمة بلدنا اليوم شلال دموع التماسيح وأكاذيب التعايش التي يطلقها المسؤولون... ولا كذلك الدعوات « للحوار » تشكل أساساً لإعادة الأمل في بناء وطننا... فرعاة الحروب الأهلية والتعبئة المذهبية والتحاصص وهدر قيم المقاومة والتحرير وكرامة الشعب، لا يمكن أن يكونوا عنوان إعادة وحدة الوطن والشعب..
الاستنتاج الثاني، هو ضرورة تفعيل المشروع الوحدوي الديموقراطي المقابل وذلك عبر إعادة التأكيد على العناوين الأساسية :
الأول : إعادة التأكيد على خيارنا الوطني وعلى تحديد العدو الإسرائيلي وبالتالي إعادة الاعتبار للمقاومة وللتحرير لكونهما خيار الشعب اللبناني بأكمله وليس منطقة بعينها أو طائفة بذاتها... والخروج من دوامة المراهنات باعتبار هذه الوجهة أساساً في توحيد الوطن...
الثاني : اعتبار التغيير الديموقراطي، شرطاً لتثبيت فعل التحرير وحماية إنجازه. وفي هذا المجال، إطلاق حركة ديموقراطية شعبية تستكمل تحرير الأرض، بتحرير الشعب من النظام الطائفي الذي يضعه دائماً عرضة للحروب الأهلية والفتنة المستمرة. فالذي يضيع اليوم ليس الدولة ومؤسساتها فقط، بل بالأساس ما يجري ضربه هو حلم الوطن ووجوده.
الثالث : لا تحرير، وحقوق اللبنانيين مصادرة وكرامتهم ضائعة ويعانون الجوع والفقر واقتصادهم كما أمنهم مهدد. صحتهم وتعليمهم مهددان كل يوم، كما الماء والكهرباء والسكن والراتب.
إنها عناوين، الحرية والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية التي يجب ان تشكل زهور « الربيع اللبناني » وليس تسعير الشعور المذهبي والطائفي الملطخ بسلاح الفتنة ودخان الدواليب المحترقة...
وأولى الخطوات المفترضة في هذا المجال، هي استعادة مسؤولية القوى الأمنية وخاصة الجيش في الحفاظ على الهدوء. وحكماً هذا الإجراء لن يكون قادراً على الصمود، إلاّ بتحصين السلم الأهلي بالإصلاح السياسي وبالتغيير الديموقراطي، الذي يجب أن يشكل عنواناً لتحركات شعبية ديموقراطية، بديلة للأزمات والتحركات المذهبية...
الوطن اليوم أصبح بحاجة لإعادة تأسيس، على قاعدة تحويل استحقاق الـ 2013 إلى مناسبة لانتخاب مجلس تأسيسي على أسس وطنية غير طائفية وبواسطة قانون انتخابي أساسه النسبية والدائرة الواحدة وأن يكون الانتخاب خارج القيد الطائفي.
إنه التغيير أساس إعادة الحلم بوطن موحّد...

الأمين العام لـ« الحزب الشيوعي اللبناني ».






LIBAN RÉSISTANCE

Le régime au Liban qui sévit depuis sa supposée indépendance nous a fait oublier le vrai sens de ce mois ; encore une fois, grâce à lui la mémoire et la fête se sont estompées face aux événements tragiques qui ne cessent de s’aggraver en ampleur ; pourtant cette mémoire et cette fête suffiraient à elles seules à consolider l’unité populaire face à tout ce qui se trame dans notre pays.

A travers l’histoire de notre pays, les ennemis se sont toujours appuyés sur ce régime pour manœuvrer et comploter : Quoi de plus simple de provoquer nos instincts confessionnels pour nous diviser et nous nous entre-tuer, alors que la logique de l’Histoire devait nous unir dans des combats tantôt pour le changement démocratique, tantôt pour la sauvegarde de la souveraineté de notre pays.

Pire, ce régime n’a jamais hésité à nous faire croire que la libération du sol est dissociable de la libération de l’homme ; nous l’avons cru et nous le croyons encore, malgré l’évidence que sa classe dominante qui s’empare des richesses créées par la majorité de notre peuple, notamment et surtout par le peuple de notre Résistance, a de tout temps, à la fois, jeté à l’abandon la terre et ses hommes jusqu’à trahir et collaborer avec l’occupant, confisqué à ce peuple, ayant sacrifié ses plus chers dans la Résistance, la moindre justice sociale, fait avorter la moindre initiative ouvrant la voie à l’instauration d’un état démocratique, laïc et résistant en réanimant de nouveau nos instincts confessionnels et provoqué les guerres civiles chaque fois qu’il se voit ébranlé.

Ce régime a toujours tout permis sauf la Justice, le Droit et la Liberté ; chômage et fuite de notre jeunesse vers l’étranger à la recherche d’emploi, les fins de mois catastrophiques pour les couches populaires, l’économie nationale dilapidée, le denier public volé, les services publics, toutes branches confondues, abandonnés, la corruption généralisée, notre patrimoine bâti également à l’abandon jusqu’à ce que les toits et les murs s’écroulent sur leurs résidents, notre patrimoine naturel délaissé et à la merci de toutes les pollutions et dégradations,…

Pas plus qu’hier ce même régime s’est permis d’émettre l’idée d’initier le processus de réhabilitation d’anciens collaborateurs avec l’occupant qui furent les bras armés d’Antoine Lahad et les tortionnaires de Khiam, piétinant ainsi la mémoire de nos braves résistants et offensant leurs familles.

Sa crise et ses contradictions ont aujourd’hui atteint leur paroxysme lorsque le trafic d’armes vers la Syrie meurtrie devient ressource de richesse aux uns et aux autres défiant ainsi les consciences, lorsque les atteintes à la sécurité publique et les violences s’emparent de nos villes en même temps que notre armée est critiquée et lorsqu’il permet à des Feltman et Lieberman de manœuvrer sur notre sol pour transformer une partie de notre territoire en no man’s land servant de base au terrorisme et de promouvoir la pulvérisation de notre Liban en entités confessionnelles vouées à s’entre-tuer éternellement.



Notre Liban traverse aujourd’hui une des phases les plus dangereuses de son Histoire car la stratégie du chaos entamée en Syrie par l’impérialisme et le sionisme guette la moindre faiblesse de ce régime et la moindre opportunité pour s’emparer de notre pays ; l’instant opportun pour l’ennemi venu, ce même régime, de par sa nature, ne portera garant qu’à sa classe dominante qui fuira à l’étranger avec ses richesses et ses capitaux amassés grâce à la sueur de notre peuple, ce peuple qui seul encore une fois résistera.

Que faire ?

Avant d’y répondre, le courage des mots s’impose.

1-     Notre Résistance, dès sa naissance et à nos jours n’a pas su saisir l’importance de la nécessité de son universalité ; après ses victoires répétées contre l’agression et l’occupation, elle s’est contentée de franchir timidement les limites géographiques, munie d’une seule identité confessionnelle.

2-     Elle ne s’est jamais munie d’un programme de société donnant priorité aux aspirations du peuple qui pourtant n’avait jamais renoncé à sacrifier les plus chers des siens dans le combat résistant. Ce programme absent, il va de soi que ses chapitres portant sur la Justice Sociale et les droits légitimes des couches populaires à vivre dignement le soient également.

Les forces et partis de gauche et patriotiques dans notre Résistance se doivent en urgence d’initier un large mouvement populaire autour d’un programme de changement ouvrant la voie à l’instauration d’un nouveau régime démocratique, laïc et résistant, seul capable de résister au souffle destructeur de la stratégie du chaos.
C’est à travers ce programme, fort de ses volets portant sur la Justice Sociale, les Libertés et l’abandon définitif du confessionnalisme que notre Résistance pourra s’affranchir de ses faiblesses, dépasser le seuil géographique de son actuelle présence, s’approprier définitivement de son universalité en s’enracinant dans la durée dans toutes les régions, au nord comme au sud, à l’est comme à l’ouest ; aucun recoin de notre Liban ne lui sera réticent car il verra en elle le seul salut et l’unique garant à sa sécurité et à son épanouissement ; de là, non seulement il l’adoptera, mais aussi il se l’appropriera.

Ce même programme se doit également de répondre aux aspirations des réfugiés palestiniens dans les camps : le droit au travail, le droit au logement décent, le droit au sanitaire, le droit à la santé et à l’éducation gratuites leur seront accordés dans le respect de leur droit absolu à la résistance et au retour en Palestine.

C’est par cette nouvelle force révolutionnaire que notre Résistance accomplira à la fois la libération totale de notre territoire et de l’être humain en chacun de nous, au-delà de toute considération confessionnelle, sectaire ou clientéliste.




LIBAN RÉSISTANCE,
en ces moments tragiques que connaît la Syrie, profite de cette page pour exprimer sa solidarité avec les familles des martyrs tombés à Houla et pour dénoncer encore une fois le terrorisme, quel qu'il soit, qui sévit dans ce pays.

Houla se joint à Qana en pleurant et chérissant ses enfants...

La Syrie se joint au Liban dans la résistance.

Et par signe de solidarité internationale, les enfants de la Suède dédie ce passage vidéo à Houla et à la Syrie.

video

vendredi 25 mai 2012










Renforçons la paix civile et l’unité nationale et engageons-nous à édifier l’état démocratique et résistant

Le bureau politique du Parti Communiste libanais a étudié les développements politiques et la sécurité dans tout le pays, en particulier dans la région du Nord :

1-Le Bureau politique du PCL considère que le pays va droit à un nouveau précipice, à cause des combats itinérants et de l’atmosphère de mobilisation confessionnelle qui exacerbe la tension. Cette situation, jointe à des tentatives de régionalisation, pousse le Liban vers la division en cantons confessionnels et la liquidation des institutions, l’armée notamment ; ce qui mènerait à supprimer les bases de l’unité du Liban et, par suite, son existence même.

2-Il considère aussi que ce qui se passe dans la région du Nord ne peut être isolé de la situation qui prévaut en Syrie ; surtout que les combats ont suivi de près la visite de Jeffrey Feltmann et de Joe Liebermann à nos frontières avec la Syrie. Sans oublier qu’ils ont commencé le lendemain des appels que certains pays du Golfe avaient lancés, demandant à leurs concitoyens de quitter le territoire libanais. Tout cela laisse penser que les États-Unis continuent leurs pressions afin de transformer le Liban en une base arrière d’où arriveraient armes et appui logistique afin d’aider la partie de l’opposition syrienne affiliée à Washington à poursuivre son offensive contre le régime, menant à l'épuisement de la Syrie pendant une longue période.

3-Il exprime son mécontentement de ce que le Liban, à la veille du douzième anniversaire de la Libération (25 mai 2000), se trouve à nouveau dans la tourmente. La libération de la majorité de notre territoire de l’occupant israélien n’a pas libéré en même temps le citoyen libanais qui reste la proie de la pauvreté, de l’humiliation et de l’injustice, mais aussi de l’insécurité ; parce que la libération nationale n’a pas été accompagnée du changement démocratique qui pouvait, seul, prémunir le Liban contre les menaces extérieures et, surtout, intérieures qui pèsent sur son unité, et donner aux Libanais le sentiment qu’ils vivent dans la dignité, la sécurité et la stabilité.

4-Dans ce contexte, le Bureau politique du PCL rend le gouvernement actuel responsable, au même titre que ses prédécesseurs, de ce qui se passe dans le pays. Parce que ce gouvernement n’a pas pris les mesures nécessaires capables de mettre le Liban à l’abri des interférences régionales et internationales mais aussi de consolider les éléments nécessaires à sauvegarder l’unité nationale, dont, en premier lieu, les réformes nécessaires. Parce qu’il s’est contenté de gérer la crise qui sévit au lieu de tenter de s’en sortir et de faire face à l’état d’insécurité et à la situation de clivage et de propagandes confessionnels. Le résultat, aujourd’hui, est la menace de chute de la république née de l’Accord de Taëf et avec elle celle des institutions nationales.
Cette escalade demande une solution rapide et radicale avant que la crise n’entraine, une fois de plus, les Libanais dans une nouvelle guerre civile dont le seul résultat serait la destruction du pays, la liquidation des victoires de la Résistance et la facilitation du plan préconisé par Israël contre nous.
Voilà pourquoi le PCL appelle toutes les forces politiques démocratiques ainsi que toutes les forces populaires à prendre en main leur responsabilité, à œuvrer par tous les moyens démocratiques mis à leur portée, et à manifester leur volonté de renforcer la paix civile et l’unité nationale et d’édifier l’état démocratique et résistant.

Le Bureau politique du Parti Communiste libanais
Le 23 mai 2012









Les journées de la libération ont débuté à l’aube du 21 mai 2000 et se sont concrétisées le 25 du même mois et de la même année...

25 mai 2000 - 25 mai 2012

Fêtons ce jour...

Mais aussi notre Résistance se doit de nous rappeler une exigence : la libération totale de notre sol et le retour au pays et auprès de leurs familles des dernières dépouilles de nos braves résistants tombés, toujours détenus en Palestine occupée...

Elle se doit de veiller et d'être vigilante car l'ennemi nous guette en permanence...

Elle se doit de protéger grâce à sa force de dissuasion... 

Elle est en chacune et chacun de nous et se doit de nous libérer de cette pensée unique à multiples faces à caractère confessionnel qui nous éloigne de l'exigence de révolution en nous obligeant :
1- A ne pas percevoir l'évidence, notre unité dans la lutte pour une société meilleure;
2- A nous nous entre-tuer, meilleure façon de faire perdurer sa domination, ses privilèges au détriment du droit et de la justice sociale et ses trahisons-collaborations répétées et bien rémunérées par l'ennemi, chaque fois que la souveraineté de notre Liban est compromise ...

Elle est à la fois tout cela et c'est pour cette raison qu'elle ne se négocie pas et qu'elle restera hors de portée du moindre compromis, quel qu'il soit.         







URGENT

Suite aux événements tragiques que subit notre Liban depuis plusieurs jours, un rassemblement est organisé pour le refus de la violence et pour apporter soutien à notre armée, garante de la souveraineté nationale.

Date : samedi 26 mai 2012 à 17 heures
Lieu : Place Victor Hugo – Paris

Soyons nombreux pour pouvoir exprimer haut et fort notre refus d’un nouveau cycle de violence dans notre pays, notre détermination à faire barrage à toutes les tentatives de déclenchement d’une nouvelle, sanglante et meurtrière, guerre civile, faisant pulvériser notre patrie en la transformant en cantons confessionnels, ainsi que notre ferme volonté de lutter pour un Liban démocratique, laïc et résistant.  

samedi 12 mai 2012





En ce 10 Mai 2012,
aux alentours de 8h,
à proximité d'un cratère,
la Sécurité Civile ramassait
un cerveau d'un petit enfant
baignant dans une flaque de sang...

Grand merci à Hillary Clinton et aux Bernard Henri Lévy












Critique du discours « philanthrope »sur la Syrie ou Misère

 du Discours

« Les chemins de la liberté »

Deuxième partie
(Fida Dakroub)



Généralités

La Démocratie démocratique, si élevée qu’elle se sache au-dessus de la « Masse arabe », ressent pour elle une infinie pitié. Tant la Démocratie démocratique a aimé la « Masse arabe » qu’elle a envoyé son Fils unique – le Printemps arabe –, afin que tous ceux qui croient en lui ne soient pas perdus, mais qu’ils aient la vie démocratique.

Dans le discours "philanthrope" sur la Syrie, les analystes assidus auraient conclu, ironiquement, qu’un spectre hante le monde arabe : le spectre de la Démocratie démocratique. Déjà la Démocratie démocratique est reconnue comme une puissance par toutes les puissances du monde arabe. Toutes les puissances du vieux monde arabe se sont unies en une Sainte-Alliance pour traquer ce spectre : « le pape et le tsar, Metternich et Guizot, les radicaux de France et les policiers d’Allemagne » [4].

Évidemment, les analystes assidus auraient parodié, ici, Marx et Engels dans « Le manifeste du Parti communiste ».


Alain Gresh : « Les chemins de la liberté »

Dans un article intitulé « Les chemins de la liberté » [1], paru dans Le Monde diplomatique, Alain Gresh [2], tout en lisant le « Printemps arabe », isole la soi-disant « révolution » syrienne de son espace historique, économique et culturel arabe, et l’implante dans un habitat culturel exotique. Autrement dit, lorsque monsieur Alain Gresh parle de la « révolution » syrienne, il se semble fortement convaincu que la métempsychose constitue un fait réel, une étape plus avancée sur « les chemins de la liberté » ; sinon comment expliquer la réincarnation des orateurs de la première Révolution française en personnages de la Sainte-Révolution syrienne ; comment expliquer l’ascension de monsieur Burhan Ghalioun au rang des Archanges de la Révolution de 1789 ; comment justifier le fait que l’émirat salafiste de Baba Amr s’est métamorphosé en la Commune de Paris, et le chef d’État-major de la soi-disant « Armée syrienne libre », le colonel Riyad Al Asaad, s’est réincarné en Louis Rossel[3] ; si ce n’est pas par la grâce du discours « philanthrope » de M. Gresh.


La « révolution » syrienne calquée sur les Révolutions françaises :

Premièrement et à plus forte raison, la « conversion » des faits réels en objets désirés dans le discours de M. Gresh – que ce soit innocent ou décidé – sert, en premier lieu, à émouvoir des sensibilités profondes chez le lecteur français, fier de son héritage révolutionnaire de 1789, de 1830 et de 1848 ; et à donner, en deuxième lieu, une certaine légitimité historique à la soi-disant « révolution » syrienne. Ainsi dans le discours de M. Gresh, Riyad al-Chafqa s’identifie avec Robespierre, Bassma Kodmani s’habille en Louise Michel [5] et Burham Ghalion joue le rôle de Camille des Moulins :

« Assistera-t-on, comme en 1848 en Europe, à l’écrasement du « printemps des peuples » ? Nombre de commentateurs s’y résignent. Ce pessimisme englobe pêle-mêle ceux qui pensent que les Arabes ne seront jamais mûrs pour la démocratie ; ceux qui agitent une fois de plus la menace islamiste ; ceux qui s’enferment dans le temps médiatique : toute lutte qui s’étend sur plus d’une semaine est dans une « impasse », toute crise qui se prolonge sur plus d’un mois « s’enlise ». Pourtant, en juillet 1790, un an après la prise de la Bastille, la France était encore une royauté et l’Europe paraissait immobile » [6].

Évidemment, un lecteur non familier de la réalité des choses au Proche-Orient pourrait réagir positivement à un tel discours « alternatif » à la réalité des choses. Par contre, ceux qui connaissent bien la problématique culturelle et ethnique des sociétés proche-orientales ne peuvent, sous n’importe quelle circonstance, accepter des énoncés pareils ; car le conflit sur le Proche-Orient, en général, et la crise syrienne, précisément, sont plus compliqués que la formule alchimique dont nous présente, ici, M. Gresh ; une sorte de composition poétique, qui mélange, dans un même alambic, le réel et le fictif, l’imaginaire et l’historique.

Deuxièmement, nous trouvons utile, ici, de souligner que l’Europe a pu établir son système démocratique bourgeois grâce à un long processus historique d’évolutions et de contradictions économiques entre forces productives et rapports de production, menant à un affrontement de groupes sociaux bien définis pour le contrôle et la possession des moyens de production. Nous parlons ici de groupes sociaux se déterminant par des types de revenus précis : la rente foncière, le profit et le salaire ; autrement dit, l’aristocratie, la bourgeoisie et le prolétariat. Cependant, en Syrie, comme toute autre société musulmane, le processus historique de l’évolution sociale des classes sociales a suivi un trajet différent au trajet européen ; par conséquent, voir en l’émergence de l’émirat islamiste de Baba Amr un soulèvement des quarante-huitards [7] et des barricadiers de la Commune de Paris met le texte cité ci-devant hors toute crédibilité objective.

En plus, si avec le soulèvement islamiste salafiste armé de Homs le 1789 [8], pour ainsi dire, a une fois commencé, tel que nous le confirme monsieur Alain Gresh dans son discours « philanthrope » sur la Syrie, il ne faudra pas attendre longtemps pour que se produise un 1793 [9].

Pourtant, M. Gresh continue son discours révolutionnaire « alternatif » à la réalité des choses ; il écrit :

La volonté unitaire des manifestants et leurs revendications citoyennes de liberté, de justice sociale et de démocratie ont permis, en partie, de déjouer ces manœuvres de diversion, d’aller de l’avant, d’approfondir les conquêtes. Le « printemps des peuples » est d’autant moins terminé que les discours les plus extrémistes ont été marginalisés [10].

Mieux encore, M. Gresh calque la réalité syrienne du XXIe sur l’Histoire de France des XVIIIe et XIXe siècles et commit, par conséquence, une erreur méthodologique « grave » à l’œil d’un critique assidu ; car pour un tel critique, même si Charlie Chaplin portait un manteau noir comme celui d’Abraham Lincoln, cela n’entraine pas à conclure qu’Abraham Lincoln était le grand-père de Charlie Chaplin.


Le réel objectif et l’objectif réel de la « révolution » syrienne

Troisièmement, cet écartement que subit la « révolution » syrienne de son réel objectif – tel qu’exprimé dans le discours « philanthrope » de M. Gresh – l’écarte, en effet, de son objectif réel, et mène le lecteur à des conclusions fautives. Par contre, en lisant la « révolution » syrienne selon ses propres conditions historiques et géopolitiques, nous pouvons en tirer des conclusions solides concernant l’objectif réel d’une telle soi-disant « révolution » ; un objectif qui convoite d’abord la destruction de la Syrie, ensuite son démembrement en une multitude d’entités et de cantons religieux et ethniques, qui s’entretueraient jusqu’à la fin des jours. C’est cet objectif précis qui se cache derrière le ballet burlesque de la soi-disant « révolution » syrienne ainsi que derrière le discours « philanthrope » des soi-disant « amis » du peuple syrien ; d’abord détruire la Syrie, car ce pays constitue le dernier « Krak des Chevaliers » [11] face aux projets expansionnistes de l’impérialisme mondial au Proche-Orient ; ensuite la démembrer en une multitude de cantons religieux et ethniques.

À fortiori, après la perte de la Palestine (1948), l’incendie du Liban (1975 – 1990), la sortie de l’Égypte (1978) et de la Jordanie (1994) du conflit israélo-arabe, la destruction de l’Irak (2003), la sécession du Soudan Sud (2011) la démolition de la Libye et le chaos du Yémen (2011), seule la Syrie se tient encore debout dans l’arène de l’amphithéâtre étatsunien, en refusant de crier « Ave, Imperator, morituri te salutant »[12]. Ceci nous mène à conclure que les puissances atlantiques, coalisées aux émirats et sultanats de la péninsule Arabique, se trouvent incapables de tolérer, encore plus, la présence d’une Syrie résistante à leurs projets expansionnistes.

Certainement, en disant ceci, nous ne revendiquons point un monopole sur l’invention de l’huile de poisson ; au contraire, M. Gresh aurait pu arriver à la même conclusion s’il avait appliqué, dès le début, la « règle de trois » [13] sur la réalité syrienne et proche-orientale.

Quatrièmement, la démolition totale de la Libye par les bombardements massifs de type « humanitaire » des forces de l’OTAN, d’un côté ; et par les accrochages militaires entre les différentes fractions des « mousquetaires » du Conseil national de transition (CNT), donne un exemple vivant de ce que pourrait devenir la Syrie une fois les « cavaliers » du Conseil national syrien (CNS) auront mis en œuvre la « Démocratie démocratique ». Nous faisons appel, ici, au dicton souvent utilisé dans les rues de Damas et de Beyrouth : « s’il est vrai que nous ne sommes pas morts encore, il est non moins vrai que nous voyons bien le sort de ceux qui étaient déjà morts ». Les Syriens sont convaincus plus que jamais que la « Démocratie démocratique » promise par l’impérialisme n’est en vérité qu’un « Cheval de Troie », une malédiction de type pharaonique menant à une destruction totale de leur pays ainsi qu’à son démembrement.


Les « voyous » du régime

Pourtant, le summum de la désinformation discursive continue dans l’article de M. Gresh lorsqu’il ajoute :

En Syrie, incapable de répondre aux aspirations populaires, le régime baasiste arme la minorité alaouite dont il est issu, tandis que quelques groupes salafistes sunnites tentent de transformer le mouvement de protestation en lutte contre les « infidèles » [14].

Cinquièmement, il devient indispensable de souligner, ici, le choix des mots utilisés dans l’énoncé ci-dessus. D’abord, M. Gresh parle de « l’armement » de la minorité alaouite comme fait réel « a capite ad calcem » ; par contre, il déclare que l’armement des groupes salafistes n’est qu’une « tentative » probable de « quelques » groupes « insignifiants ». Remarquons ici l’absence de toute allusion à la déclaration des émirats islamistes dans les villes syriennes tombées sous la main des groupes armés. En faisant cela, l’auteur détourne la réalité objective du conflit en Syrie en un imaginaire subjectif basé sur un credo fictif : 1) d’abord, les protestations sont, pour ainsi dire, d’une nature pacifiste suivant le modèle des démocraties bourgeoises raffinées de l’Europe ; 2) le « despote » de Damas, après avoir senti le danger s’approcher de son « harem », armait ses « voyous » alaouites ; 3) suite à l’écrasement militaire du mouvement pacifiste, « quelques » groupes salafistes « insignifiants » – c’est-à-dire quelques jouvenceaux – « tentent » à modifier le déroulement du mouvement pacifiste. Soulignons aussi le choix de l’adjectif « quelques » et du verbe « tenter ».

Un peu plus loin sur « les chemins de la liberté », M. Gresh emploie un discours narratif pour décrire les personnages du ballet burlesque de la « révolution » syrienne, il écrit :

Un tract du 1er juin à Hama donne des instructions précises aux manifestants : évitez tout désordre ; respectez les bâtiments publics ; abstenez-vous d’insulter ou de provoquer les forces de l’ordre. « Nous protestons contre l’oppression, nous ne voulons opprimer personne. »

Au contraire du « Tract du premier Juin », qui fait appel au « Placard de la Commune de Paris », les images, les vidéos, les informations en provenance de Homs et de Hama montrent des « bains de sang » perpétrés par les insurgés « Communards », dont parle M. Gresh, ciblant les membres des minorités ethniques et religieuses [15]. Pourtant, nous continuons à lire dans « Les chemins de la liberté » :

Qui sont les gens agglutinés autour de nous ? L’un est diplômé de philosophie, l’autre médecin, un troisième ingénieur. Ils assurent tous vouloir l’avènement d’un régime « civilisé » et, en premier lieu, la fin de l’arbitraire et de l’humiliation, le respect de leur dignité (karama). « Ils peuvent tout nous prendre, mais pas la karama. » (…) Tandis que se poursuit notre discussion, de jeunes volontaires collectent les poubelles dans la rue [16].

Soulignons, d’abord, dans le paragraphe ci-dessus, l’exotisme littéraire tel qu’il est concrétisé dans la modalité du pérégrinasse [17] et du xénisme [18] : « Ils peuvent tout nous prendre, mais pas la karama » (sic). Ainsi, le mot arabe « karama », qui veut dire tout simplement « dignité », prend, grâce à son emploi pérégrinitique et xénitique, une dimension exotique, plutôt totémique.

Sixièmement, jusqu’à présent, la plupart des troubles et des actes de violence contre le gouvernement syrien ont eu lieu dans des régions rurales et dans des villes mineures. En effet, les premières violences ont eu lieu à Daraa, qui est une ville du sud-ouest de la Syrie. Cette ville n’est pas indiquée sur la carte géographique de la Syrie ni mentionnée, évidemment, dans l’Atlas du monde. C’est une ville frontalière, dont la population ne dépasse les 75 000 habitants. La majorité de ses habitants forment un mélange unique de bédouins, de bergers, de sous-prolétaires, de laboureurs journaliers et des besogneux qui travaillent temporairement dans des métiers marginalisés et précaires. L’économie de Daraa est rurale, et la bourgeoisie éclairée, dont parle M. Gresh, ne semble pas aller avec l’ensemble de la mosaïque sociale des régions rurales de la Syrie. Ceci dit, notons que notre intention ne vise point à dénigrer la population de Daraa ni celle de Homs, mais plutôt à démontrer la souplesse du discours « philanthrope » sur la Syrie, qui se veut « révolutionnaire ». D’ailleurs, faire un transfert de la révolution de 1848 aux actes de violence et de vengeance bédouine éclatés spontanément dans une région rurale, dont les relations sociales restent encore d’une nature bédouine, un tel transfert démontre, en effet, une intention voulue de manipuler les masses et de diriger l’opinion publique à accepter une guerre éventuelle contre la Syrie. Par conséquent, le texte cité ci-devant perd son objectivité ainsi que son crédibilité ; surtout lorsque nous constatons que ni les clans bédouins de Daraa ne sont des descendants des quarante-huitards ni le Conseil national syrien n’est l’héritier du Comité Central de la Garde Nationale [19].


L’ironie de l’Histoire

Dans les « Vorlesungen über die Geschichte der Philosophie », Hegel fait la remarque suivante en liaison avec son interprétation de l’« ironie socratique » : « Toute dialectique fait ressortir ce qui doit ressortir, comme devant ressortir, laisse se développer toute seule la destruction interne : ironie générale du monde ».

En guise de conclusion, ceux qui se sont vantés d’avoir fait des « révolutions printanières » se sont toujours aperçu le lendemain qu’ils ne savaient pas ce qu’ils faisaient, les « révolutions » faites ne ressemblant absolument pas à l’image de celles qu’ils voulaient faire. C’est ce que Hegel appelle l’ironie de l’Histoire.

Face au discours « philanthrope » sur la Syrie, il ne nous reste que le cri du Fils de David pour nous soulager dans notre malheur :

« Eli, Eli lama chabqtani ! » ; Mon Dieu, Mon Dieu, pourquoi m’as-Tu abandonné ! [20]

Fida Dakroub, Ph.D

Pour communiquer avec l’auteure : http://bofdakroub.blogspot.com/

Notes

[1] Gresh, Alain. Les chemins de la liberté.  Le Monde diplomatique : http://www.monde-diplomatique.fr/mav/117/GRESH/20530

[2] Rédacteur en chef du mensuel Le Monde diplomatique jusqu’en décembre 2005, il en devient le directeur adjoint à partir de janvier 2008.

[3] Louis Rossel, ancien capitaine de l’armée française, il est le seul officier supérieur de l’armée française à avoir rejoint la Commune de Paris en 1871 (dès le 19 mars 1871) et a y avoir joué un rôle important comme délégué à la Guerre. Il refuse la capitulation et veut continuer le combat contre les Prussiens en intégrant la Commune. Il sera fait prisonnier, jugé et fusillé par les Versaillais le 28 novembre 1871.

[4] Marx, Karl ; Engels, Friedrich. (1848). Le manifeste du Parti communiste, chapitre I.

[5] Louise Michel, alias « Enjolras », est une militante anarchiste et l’une des figures majeures de la Commune de Paris. Première à arborer le drapeau noir, elle popularise celui-ci au sein du mouvement anarchiste. Elle participe à la Commune de Paris, est arrêtée, emprisonnée puis déportée en Nouvelle-Calédonie. Elle y restera sept ans et sera amnistiée en 1880. Figure légendaire de la Commune, cette femme extraordinaire sera surnommée" la vierge rouge". Victor Hugo, son ami, composera un poème dédié à Louise Michel : "Viro Major".

[6] Gresh, Alain. loc. cit.

[7] Un quarante-huitard est révolutionnaire de 1848, année riche en révolutions en Europe : le « Printemps des peuples » – en particulier en France, la Révolution française de 1848 en février, les « Journées de Juin » –, dans la Confédération germanique – la « Révolution de Mars » –, en Autriche-Hongrie et en Hongrie.

[8] L’an 1789 marque le début de la première Révolution française.

[9] L’an 1793 marque le début de la Terreur.

[10] Gresh, Alain. loc. cit.

[11] Le Krak des Chevaliers ou Qal`at al-Hosn1 (La forteresse imprenable) est un château fort datant de l’époque des croisades. Il est situé dans l’ouest de la Syrie, sur les derniers contreforts du jabal Ansariya. Depuis 2006, il est inscrit sur la liste du patrimoine mondial de l’UNESCO.

[12] Selon une croyance moderne erronée et persistante, durant les combats, les gladiateurs auraient eu l’habitude de saluer l’empereur en ces termes « Ave Caesar morituri te salutant » ; ce qui signifie « Salut César, ceux qui vont mourir te saluent ». La formule a une origine authentique, mais basée sur un unique témoignage de Suétone, qui dit exactement « Ave imperator, morituri te salutant ! ».

[13] En mathématiques élémentaires, la « règle de trois » ou « règle de proportionnalité » est une méthode mathématique permettant de déterminer une quatrième proportionnelle.

[14] Gresh, Alain. loc. cit.

[15] http://www.globalresearch.ca/index.php ?context=va&aid=29716

[16] loc. cit.

[17] Le pérégrinisme crée, par les modalités de l’emprunt qui le caractérise, l’impression de la faute de langue. Le pérégrinisme sera donc « [l]’utilisation de certains éléments linguistiques empruntés à une langue étrangère, au point de vue des sonorités, graphiques, mélodies de phrase aussi bien que des formes grammaticales, lexicales ou syntaxiques, voire […] des significations ou des connotations » ; cité par Ly, Amadou. "Le pérégrinisme comme stratégie textuelle d’appropriation de la langue d’écriture." Les langues du roman : du plurilinguisme comme stratégie textuelle. Lise Gauvin (dir.). Montréal : Presses universitaires de Montréal, 1999. 87-100.

[18] Le xénisme est « un terme étranger qui désigne une réalité inconnue ou très particulière et dont l’emploi s’accompagne, nécessairement, d’une marque métalinguistique qui peut être soit une paraphrase descriptive, soit une note explicative en bas de page quand il s’agit d’un texte écrit » ; cité par Amadou Ly. loc. cit.

[19] Le comité central de la Garde nationale était pendant la Commune de Paris une assemblée formée des délégués élus par les membres de la Garde nationale. Ce comité dirigea de fait la ville de Paris du 15 mars au 28 mars 1871.

[20] Le Psaume 22 est probablement l’un des plus connus parce que cité par le Christ en croix. Voir Matthieu, 27 : 46 et Marc, 15 : 34


Docteur en Études françaises (UWO, 2010), Fida Dakroub est écrivaine et chercheure, membre du « Groupe de recherche et d’études sur les littératures et cultures de l’espace francophone » (GRELCEF) à l’Université Western Ontario.
Elle est l’auteur de « L’Orient d’Amin Maalouf, Écriture et construction identitaire dans les romans historiques d’Amin Maalouf » (2011).

Critique du discours « philanthrope » sur la Syrie ou Misère du Discours : "Le calife de sang"
Première partie
(Fida Dakroub)


Généralités

Des fantômes gigantesques se dressent, jouent sur la scène un rôle bien appris et disparaissent, brusquement, lorsque l'Hégémonie n'a plus besoin d'eux. Youssef al-Qardaoui, Burhan Ghalioun, Bernard-Henri Lévy présentent devant nos yeux un étrange ballet burlesque, intitulé « La Sainte-Révolution syrienne  » [1], que certains le voient encore, ironiquement, comme l'achèvement de l’âme éternelle de la première Révolution française.

Par ailleurs, les metteurs en scène tragiques de ce ballet – c'est-à-dire l’impérialisme occidental coalisé à l’absolutisme arabe – soufflent encore le feu de la crise syrienne, et mettent des bâtons dans les roues du chariot de l’émissaire international et arabe, M. Kofi Annan, en menaçant de réagir hors des organisations internationales, comme l’ambassadrice étatsunienne auprès du Conseil de sécurité, Susan Rice, l’a bien exprimé[2].   

Pourtant au Proche-Orient, le jeu de feu se joue selon des règles différentes de celles publiées dans le « Manuel des jeux Olympiques » ; ces règles différentes disent  : une fois que le feu est mis aux poudres, une fois que les forces de la haine religieuse et du ressentiment confessionnel sont libérées et l’énergie sociale transformée d’énergie productive en énergie destructive, les hommes qui auront mis le feu à la poudrière seront soufflés par l’explosion, qui sera mille fois plus forte qu’eux, et se cherchera l’issue qu’elle pourra ; une guerre civile, une guerre régionale ou même une guerre mondiale.


La dichotomie manichéenne médiévale et le discours 
« philanthrope » sur la Syrie


Pendant un an et quelques,  des cris de guerre, des injures et des menaces à la Syrie, venaient de partout ; des dirigeants et responsables atlantiques, des émirs et sultans arabes de la péninsule Arabique, des médias impérialistes, d’analystes assidus, d’experts diligents, de chercheurs, de fanfarons, de charlatans, de djinns, de titans[3] et de hashmodaï[4] ; tous, dans un langage humaniste et philanthrope, dénonçaient l’« atrocité » et la « férocité » du « calife de sang » envers son peuple, mais reproduisent, par contre, l’Orient non selon des critères du « réel », mais bien plutôt selon des critères du « fictif » ; précisément ceux d’un imaginaire européen médiéval sur l’Orient, devenu fixe, plus tard au XIXe siècle, dans le discours orientaliste, et figé, dans le discours raciste des colonialistes du XX siècle ; une représentation fautive de l’Orient tel qu’il est présent dans « La Chanson de Roland ».  

À fortiori, au Moyen-âge, le discours religieux de l’Église occidentale et des chansons de geste – surtout le cycle des rois – produisait un personnage imaginaire,  une représentation fautive du réel, celui du sarrasin fictif, parallèlement au sarrasin historique [5]. 

D’une façon similaire, le discours « impérialiste philanthrope » de la Sainte-Alliance arabo-atlantique produit, chaque jour et à travers un système compliqué d’hégémonie médiatique, un nouveau personnage imaginaire, une sorte de représentation fautive, qui ne diffère pas vraiment – du point de vue discursif – de la représentation du sarrasin fictif dans les chansons de geste, mais bien plutôt elle la continue. À titre d’exemple, lorsque la secrétaire d’État des États-Unis, Hillary Clinton, dénonçait à l’ONU le « cynisme » de Bachar al-Assad [6], elle ne faisait que reproduire, dans un langage politique, la dichotomie manichéenne du discours religieux de l’Église médiévale et celui des chansons de geste : « Paien unt tort e chrestiens unt dreit » [7] ; mais aussi la dichotomie eurocentriste des XIXe et XXe siècles. La preuve en est que le discours eurocentriste divise le monde en deux espaces culturels : barbarie en Orient, civilisation en Occident. 

Ajoutons que ce discours adopte une approche binaire, une vision manichéenne du monde ; et que durant la guerre froide, cette division prit une autre couleur : totalitarisme à l’Est, démocratie à l’Ouest [8].

D’ailleurs, lorsque les dirigeants atlantiques se mettent devant les caméras pour s’adresser au « surplus » démographique de la planète, ils le font tout en étant conscients de cette dichotomie : la bonhomie c’est nous ; la méchanceté c’est eux ; l’Autre – qu’il soit arabe, russe, iranien, africain, oriental, asiatique, amérindien, etc. 

À vraiment dire, rien n’a beaucoup changé depuis « La Chanson de Roland » comme le démontre Georges Corm : « L’Orient serait mystique, irrationnel, violent ; l’Occident serait rationnel, laïc, technicien, matérialiste, démocrate. Bref, l’Orient est barbare pour les Occidentaux » [9]. 


Au préalable

Lisons ce qu’on écrit, écoutons ce qu’on dit aux médias de l’ordre sur la Syrie ; aucune analyse, aucune argumentation, aucune lecture objective du réel objectif ; rien que des poèmes ; et quels poèmes ! les plus prosaïques depuis le cri de Judas Iscariote[10] jusqu’à la dernière déclaration du ministre français de la Défense, Gérard Longuet[11] ; aucune âme éternelle, aucune valeur stylistique, aucun esprit critique ne se manifeste dans les « mille et une analyses » qu’on propage tous les jours sur la Syrie, à travers les pages et les ondes des médias de l’ordre, aucun ; seul le Saint-Esprit de l’ignorance et de la désinformation règne sur les chemins de la prétendue « révolution » syrienne.  

Parmi ces poèmes prosaïques, nous lisons, ici, l’article de Christophe Barbier [12]. 


Christophe Barbier : « Syrie, le calife de sang »

Dans un langage emprunté à celui du discours orientaliste des écrivains français du XIXe siècle – le siècle de l’expansion coloniale par excellence – Christophe Barbier rédige un article intitulé « Syrie, le calife de sang » [13], paru sur l’Express. Dès le titre, le substrat culturel médiéval s’émerge brusquement à la conscience de l’écrivain : c’est le mot « sang » qui occupe la première place au niveau de l’énoncé, même s’il vient deuxième au niveau de la proposition. Le mot « sang », ici, est invariable en comparaison avec le mot « calife » qui vient premier au niveau de la proposition, mais second au niveau de l’énoncé ; car le mot « calife » est, ici, variable ; on peut le remplacer par  « vampire », « seigneur », « démon », etc. Par contre, c’est le mot « sang » qui dicte le message expédié aux lecteurs. Il connote la barbarie, la sauvagerie, le despotisme, l’animalité, la bestialité ; il est précédé d’un génitif précis, choisi soigneusement du registre de vocabulaire orientaliste. L’écrivain ne parle pas d’un « vampire de sang », car le mot «  vampire » fait partie de l’imaginaire européen du XIXe siècle, surtout avec la parution du célèbre roman de Bram Stoker, « Dracula », en 1897 ; mais il parle plutôt d’un « calife » qui, en tant que mot, connote le discours orientaliste et colonialiste sur l’Orient musulman. Un « calife », oui un « calife » ! Ici, tout le substrat médiéval se présente fortement dans le but de déformer la réalité et d’altérer le « réel » ; car dans la réalité, le président Assad n’est point un calife, mais le chef d’un parti politique socialiste séculaire, le parti Baath. Par contre, le mot « calife » aurait été mieux utilisé dans son contexte si on l’avait accordé au premier ministre turc, Recep Tayyib Erdogan, à son ministre des Affaires étrangères, M. Ahmet Davutoglu et aux responsables du « Parti Justice et Développement » (AKP)[14], issu de l’idéologie islamiste des « Frères musulmans » ; aux membres de la monarchie saoudite, issue de l’idéologie islamiste wahabite, aux émirs et sultans de la péninsule Arabique et de leur « absolutum dominium », issu de la loi divine ; aux chefs et guides religieux de la Sainte-Révolution syrienne, une formule d’amalgame alchimique qui mélange, dans un même alambic, les idéologies islamiste wahabite, islamiste salafiste, islamiste frère-musulmane et l’Aufklärung de monsieur Burhan Ghalioun ; ou même aux nouveaux « émirs » des émirats islamistes  émergés, en forme de champignons, dans les villes syriennes, par la grâce de l’appui et du soutien militaires des puissances arabo-atlantiques. Pourtant, M. Barbier insiste à renverser l’ordre des choses et donne à son article grandissime un titre grandiose : « Le calife de sang », donc un sarrasin, un félon, un païen. 

Ainsi, la dichotomie manichéenne se dessine de nouveau dans l’arène de la guerre impérialiste contre la Syrie : la soi-disant « opposition » syrienne est dans son droit, le gouvernement syrien est dans son tort. 

De surcroit, le discours eurocentriste manichéen de M. Barbier atteint son summum lorsqu’il emploie un terme qui fait appel à l’idée racialiste de Gobineau [15]. 

Tout en appliquant une lecture racialiste à la réalité syrienne, M. Barbier arrive à une conclusion plus raciste que l’idéologie raciste de l’esclavagisme, lorsqu’il déclare que les « gènes » du pays se rendent responsables de la crise. Lisons M. Barbier : 

« A cette glaçante spécificité syrienne, il est deux raisons : l'une, inscrite dans les gènes du pays, ne peut être déracinée ; l'autre, nourrie par l'impuissance, la lâcheté et la duplicité des grandes puissances, peut et doit disparaître » [16].

M. Barbier continue : « La guerre civile syrienne dure parce que ce n'est pas une guerre civile, parce qu'il n'y a pas de guerre civile sans peuple unique, indivisible, cimenté par des siècles de fusion mentale. La Syrie ne prouve-t-elle pas aujourd'hui qu'elle est un agrégat plus qu'un pays, que les divisions ethniques et religieuses l'emportent sur l'esprit national ? ». 

Ainsi, M. Barbier « redéfinit » la réalité syrienne selon une approche orientaliste, harmonisée avec un discours racialiste, qui ne voit en Orient que de tribus barbares et bestiales, s’entretuant jusqu’à la fin des jours. C'es sur ce point précis qu’il faut rappeler M. Barbier que la Syrie, comme toute autre société orientale musulmane – précisément levantine – se compose d’une pluralité ethnique, culturelle et linguistique – en Occident, le Canada, la Belgique, la Suisse ne sont pas loin d’une telle réalité – ; pourtant, cette pluralité culturelle ne devrait pas être considérée comme source « essentielle » de guerres civiles et de tueries ; parce que l’Histoire de l’Orient connaît de longues périodes de tolérance et d’acceptation culturelle ; par contre, les périodes d’intolérance étaient bien courtes et limitées à des événements politiques spécifiques. À plus forte raison, la civilisation orientale de l’Orient musulman n’aurait pu atteindre son apogée si elle n’avait pas toléré, accepté et absorbé les cultures syriaque chrétienne et persane zarathoustrienne. Dans ce sens, nous trouvons utile de mentionner, ici, le discours d’Amin Maalouf sur l’Orient en tant qu’une réplique-réponse au discours orientaliste et racialiste de l’Hégémonie occidentale : 

« Ce ne fut pas une courte parenthèse. Du VIIe jusqu’au XVe siècle, il y eut à Bagdad, à Damas, au Caire, à Cordoue, à Tunis, de grands savants, de grands penseurs, des artistes de talent ; et il y est encore de grandes et belles œuvres à Ispahan, à Samarcande, à Istanbul, jusqu’au XVIIe siècle et parfois au-delà. Les Arabes ne furent pas les seuls à contribuer à ce mouvement. Dès ses premiers pas, l’islam s’était ouvert sans aucune barrière aux Iraniens, aux Turcs, aux Indiens, aux Berbères […] du point de vue culturel, quel extraordinaire enrichissement ! Des bords de l’Indus jusqu’à l’Atlantique, les têtes les mieux faites purent s’épanouir dans le giron de la civilisation arabe » [17]. 

En plus, dire  que le sort et le destin du Proche-Orient est de vivre dans des cercles vicieux de tueries et de carnages n’est, en effet, qu’une expression idéologique de ce discours orientaliste et racialiste ;  il s’agit, ici, d’une conception « qui réduit l’identité à une seule appartenance, installe les hommes dans une attitude partiale, sectaire, intolérante, dominatrice, quelquefois suicidaire, et les transforme bien souvent en tueurs, ou en partisans des tueurs »[18]. 

Mieux encore, M. Barbier omet toute allusion au rôle que les ingérences étrangères jouent en Syrie ; il faut voir à ce propos celui des Turcs, des Français, des émirs et sultans arabes et de l’Empire étatsunien à redessiner l’hétérogénéité levantine en des « zones de conflit » au lieu de « zones de contact »[19] ; car derrière chaque conflit de nature religieuse ou ethnique, nous trouvons, inopportunément, la « grâce » du colonialisme des Grandes puissances du XIXe siècle, de l’impérialisme franco-britannique du XXe siècle et de l’ « humanitarisme » étatsunien du XXIe siècle. Tout cela nous l’avons dit dans deux de nos analyses, l’une sur l’hétérogénéité syrienne [20], l’autre sur l’accord Sykes-Picot [21].  

Il en va de même que M. Barbier se répand en belles phrases poétiques et philanthropes, comme celles de la secrétaire d’État étatsunienne, Hillary Clinton,  comme celles du premier ministre turc, Recep Tayyib Erdogan, comme celles de l’émir du Qatar, Hamad, dénonçant « le calife de sang », qui s’enorgueillit dans son grand sérail, dénué de toute sentimentalité. Par contre, si nous comparons le « corpus delicti », le véritable discours de M. Barbier et son écho, ses approches « analytiques », ses « argumentations », ses conclusions, ses recommandations, ses souhaits et ses espoirs, si nous les comparons avec le discours quotidien des dirigeants de la Sainte-Alliances arabo-atlantique, il n'y a qu'un seul mot que nous puissions lui appliquer, celui de la désinformation :

« Que les vieillards que nous sommes sont donc encore soumis au vice du mensonge » [22]. 

Fida Dakroub, Ph.D


Pour communiquer avec l’auteur : 

http://bofdakroub.blogspot.com


  


Notes

[1]Dakroub, Fida. (2011).
Le 11-Vendemiaire de la Sainte-Révolution syrienne :
http://www.legrandsoir.info/le-11-vendemiaire-de-la-sainte-revolution-syrienne-ou-l-echec-du-conseil-national-syrien.html 


[2] The Australian, 23/ 04/ 2012 :

http://www.theaustralian.com.au/news/world/susan-rice-warns-un-on-syria-mission/story-e6frg6so-1226335585515  


[3] Dans la mythologie grecque, les titans sont les divinités primordiales géantes qui ont précédé les dieux de l'Olympe. Ils étaient fils d'Ouranos et de Gaïa.


[4] Hashmodaï ou Asmodée est un démon de la Bible. Il est présent dans les croyances de la goétie, science occulte de l'invocation d'entités démoniaques.


[5] Houdeville, Michelle. Les Sarrasins, miroir des chrétiens ?  La chrétienté au péril sarrasin. Actes du colloque de la section française de la société internationale Rencesvals. (Aix-en-Provence, 30 septembre – 1er octobre 1999), no. 46, 2000, pp. 77-84. France. CUER MA, Université de Provence.


[6] Ouest-France, 12/ 03/ 2012 :
http://www.ouest-france.fr/ofdernmin_-Hillary-Clinton-denonce-a-l-Onu-le-cynisme-de-Bachar-al-Assad_6346-2054252-fils-tous_filDMA.Htm


[7] En ancien français dans le texte : « Les païens sont dans leur tort, les chrétiens dans leur droit ». La Chanson de Roland, LXXIX : 1015.


[8] Dakroub, Fida. (2011). L’Orient d’Amin Maalouf : Écriture et construction identitaire dans les romans historiques d'Amin Maalouf. Sarrebruck : Les Éditions universitaires européennes.


[9] Corm, Georges. (2005). Orient-Occident : la fracture imaginaire. Paris : Éditions La Découverte.


[10] Le cri de Judas Iscariote : « Oh Seigneur, pardonne ! ».


[11] Le ministre français de la Défense, Gérard Longuet, a décrit la Russie et la Chine comme des pays qui « méritent des coups de pied au cul » : http://mondialisation.ca/index.php?context=va&aid=29208


[12] Christophe Barbier est un journaliste français. Il est, depuis août 2006, directeur de la rédaction de L'Express.


[13] Barbier, Christophe. L’Express 09/ 08/ 2011 :
http://www.lexpress.fr/actualite/monde/proche-orient/syrie-le-calife-de-sang_1019240.html 


[14] « Adalet ve Kalkinma Partisi » en turc.


[15] Joseph Arthur de Gobineau (1816 – 1882) est un diplomate et écrivain français. Il doit sa notoriété posthume à son « Essai sur l'inégalité des races humaines » (1853-1855), qui le range parmi les pères de la pensée racialiste.


[16] Barbier, Christophe. loc.cit.


[17] Maalouf, Amin. (1998). Les Identités meurtrières. Paris : Éditions Grasset & Fasquelle. p. 74.


[18] ibid. p. 39.


[19] Dakroub, Fida. L’Orient d’Amin Maalouf. loc. cit.


[20] Critique du discours de la "révolution" syrienne (1) : L’Hétérogénéité culturelle de la Syrie :
http://www.legrandsoir.info/critique-du-discours-de-la-revolution-syrienne-1-l-heterogeneite-culturelle-de-la-syrie.html


[21]
Critique du discours de la "révolution" syrienne (2) : L’Accord Sykes-Picot :
http://www.legrandsoir.info/critique-du-discours-de-la-revolution-syrienne-2-l-accord-sykes-picot.html


[22] Shakespeare : Henri IV, 2° partie, acte III, scène 2.



Docteur en Études françaises (UWO, 2010), Fida Dakroub est écrivaine et chercheure, membre du « Groupe de recherche et d'études sur les littératures et cultures de l'espace francophone » (GRELCEF) à l’Université Western Ontario.
Elle est l’auteur de « L’Orient d’Amin Maalouf, Écriture et construction identitaire dans les romans historiques d’Amin Maalouf » (2011).